نشاطات المجالس العلمية

المنهجية الحديثة لحفظ القرآن والحديث والمتون – الشيخ ابوالقاسم كيرد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. السلام عليكم و بعد:
    لا ينكر أحدا ما قام به الشيخ في مجاله ” تحفيظ القرآن الكريم” فله جزيل الشكر ، و يشهد عليه طلابه الكثر من كل المناطق في ربوع الجزائر ، جعل الله له ذلك في ميزان حسناته، و لكن استسمحكم أن أقدم وجهة نظر مؤمن غيور على دينه و قرآن ربه، و يرجو من الله أن يطيل في عمره ليرى اليوم الذي تتحول فيه الايات البينات إلى سلوك إيماني يراه الناس عيانا و نتبادل الايات كما حفظناها في زمن قصير في معاملاتنا اليومية ، لأنها تشهد علينا يوم القيامة على لسان الوحي المنزل”{وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} (30) سورة الفرقان.
    و استشهد لوجهة نظري بآية من سورة الإسراء و هي قوله تعالى:{وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً} (106) سورة الإسراء ، “فرقانا ” معناه:بينا فيه الأحكام و فصلناه أو أنزلناه مفرقا و ” على مكث ” معناه على مهل و تُؤدة و ذلك ليتكمن المسلم من فهم الآيات و العمل بها.
    نتمنى أن تخرج الجزائر أمثال الشيخ أبو القاسم ليبتكر لنا منهجية حديثة في تطبيق الآيات القرآنية في السلوك اليومي للمسلم و ليس ذلك على الله بعزيز.
    و معذرة أن أطلت في الكلام لأن الأمر مهم على ما أظن ، و شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *